بعد خمس سنوات من الحب، تكتشف علياء أن خطيبها تزوج سراً من المرأة التي سرقت مكانتها في إحدى عائلات المافيا. ساعد شقيقها وصديقتها المقربة في إخفاء هذه الخيانة، ثم لفقا لها تهمة اختطاف طفل. تتعرض للضرب المبرح حتى تفقد جنينها، لكنها تنجو وبحوزتها دليل يثبت أن «الأميرة» مجرد محتالة، وأن العائلة بأكملها عالقة في مكيدة إرث مميتة. ظنوا أنها يتيمة لا حول لها ولا قوة، ولم يتخيلوا قط أن والدها الحقيقي يتزعم أقوى سلالات المافيا.