بعد نجاتها من الاختطاف والتعذيب لمدة شهر، تعود ليان إلى عائلتها وهي تعاني من صدمة نفسية شديدة، لكنها تواجه سوء الفهم والإهانة، حتى من مازن أخيها بالتبني، الذي لطالما أحبته ووثقت به. ولكن حين تقرر أخيرًا التخلي عن حبها الذي دام عشر سنوات والرحيل، يبدأ مازن في اكتشاف الحقيقة، ويدرك أن ندمه جاء متأخرًا.