قبل عشر سنوات، فقدت مريم والديها بعد أن ضحّيا بحياتهما لإنقاذ رامي الكيلاني، فأصيبت بصدمة أفقدتها السمع والنطق. تعهد رامي بأن يكون عينيها وأذنيها وصوتها، وتكفلت عائلته بتربيتها. لكن بعد انتقال رنا إلى المدرسة، تعرضت مريم للتنمر والإهانة، بينما كان رامي يقف متفرجًا دون أن يدرك حقيقة معاناتها. وفجأة، يعود سمع مريم، فتبدأ بتسجيل كل ما تتعرض له سرًا، من الإهانات والضرب إلى محاولات إيذائها. وعندما يكتشف رامي الحقيقة ويحاول تعويضها، تكون مريم قد غادرت بالفعل، وبدأت حياة جديدة مع خالها، مصممة على تعلم النطق واستعادة حياتها.